المجموعة الدولية تتحرك وتدين الرباط

انتفاضة العيون والقمع الوحشي المغربي، تدعيم لمفاوضي البوليزاريو وتدويل للنزاع


ترجمت اعتداءات قوات الأمن المغربي على مخيمات اللاجئين في العيون المحتلة وخطاب الملك محمد السادس حقيقة نوايا الرباط في مواصلة ممارسة القمع وتكريس الاستعمار رغم أنف الصحراويين والمجموعة الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، حيث أن إجراءات القمع التي تزامنت مع انطلاق المفاوضات في نيويورك بينت زيف ادعاءات المغرب في الرغبة في التوصل إلى حل سلمي، وأنها مجرد مناورات لكسب مزيد من الوقت لنهب ثروات الصحراء الغربية

غير أن انتفاضة الصحراويين في المخيم ثم مدينة العيون المحتلة، ورفضهم للتواجد العسكري المغربي، أكدت تمسك الصحراويين بحقهم في الاستقلال، رغم القوة العسكرية الكبيرة التي دفع بها نظام المخزن لقمعهم وترهيبهم، وأكدت أيضا أن المفاوضين الصحراويين  ليسوا مرتزقة أو قطاع طرق أو انفصاليين، وإنما ممثلون لشعب اغتصبت أرضه وضمت عنوة إلى دولة أخرى بحجج واهية تتناقض في مبادئ القانون الدولي والحقائق، وأنهم يناضلون من أجل تقرير المصير مهما كلف الأمر. كما أثارت الانتفاضة العارمة، ردا على الاعتداءات المغربية، ردود فعل دولية داعمة لحق الصحراويين، وأدى إلى تدويل قضيتهم  التي حاول المغرب اختزالها في نزاع محلي وإقحام الجزائر فيه، وهو انتصار آخر للقضية، يضاف إلى الانتفاضة في حد ذاتها وفي عمق العاصمة العيون المحتلة.
مسعودة طاوي


خطاب الملك والهجوم على اللاجئين يكشفان نوايا الاحتلال وزيف السلام
اعتداءات العيون تخيم على مفاوضات المغرب والبوليزاريو في نيويورك

خيمت أحداث اعتداءات الأمن المغربي على مخيمات اللاجئين الصحراويين في العيون المحتلة على الجولة الثالثة من المحادثات غير الرسمية بين المغرب وجبهة البوليزاريو في ضواحي نيويورك، بالإضافة إلى تزامن انعقادها مع خطاب العاهل المغربي الذي جدد فيه رغبة بلاده في تكريس الاستعمار، ما عرى النوايا المغربية البعيدة عن أية رغبة في حل للسلام وأفقدها كل مصداقية.
 انطلق الاجتماع غير الرسمي الثالث بين جبهة البوليزاريو والمغرب الاثنين بمناهاسيت (نيويورك) تحت إشراف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بالصحراء الغربية،  كريستوفر روس، بحضور وفدي الطرفين وممثلي البلدين الملاحظين الجزائر وموريتانيا.  ويقود الوفد الصحراوي رئيس المجلس الوطني للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، خاطري عدوح، ويتكون من المنسق الصحراوي مع بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء بالصحراء الغربية (مينورسو)، محمد خداد وممثل جبهة البوليزاريو بالأمم المتحدة، أحمد بوخاري.  وقبيل افتتاح الاجتماع، صرح رئيس الوفد الصحراوي لوكالة الانباء الجزائرية  أن ”جبهة البوليزاريو جاءت الى هذا الاجتماع بإرادة صادقة من أجل تسوية قضية الصحراء الغربية”.
 كما أردف يقول ”لقد أبدت جبهة البوليزاريو دوما استعدادا لبذل جهود من شأنها أن تفضي الى تنظيم استفتاء حول تقرير المصير وبهدف السماح للشعب الصحراوي بالتعبير عن رأيه حول مستقبله في إطار الحرية والديمقراطية”. من جهة أخرى، صرح نفس المتحدث ”غير أن نيتنا الحسنة تصطدم بتعنت جديد للمغرب مثلما صرح به مرة أخرى العاهل المغربي محمد السادس في خطاب ألقاه يوم  السبت بمناسبة الذكرى الـ 35 لاحتلال الصحراء الغربية من طرف المغرب”.
وتجدر الإشارة الى أن هذا الاجتماع غير الرسمي عقد في الوقت الذي شنت فيه القوات المغربية الاثنين هجوما على مخيم اكديم أزيك (الواقع شرق مدينة العيون المحتلة) من أجل تحطيم المخيمات التي يقيم فيها أكثر من 26 ألف مواطن صحراوي لاسيما الأطفال والنساء والمسنين.  في هذا الخصوص، أكد الممثل الصحراوي أنه ”بدلا من الحضور بالتزامات ذات مصداقية من أجل تسوية مشكل الصحراء الغربية  يشارك المغرب في هذا الاجتماع بمظاهرة قوية من أجل إفشال جهود المجتمع الدولي والأمين العام الأممي ومبعوثه الخاص”. 
وكان كل من المغرب وجبهة البوليزاريو قد شرعا في جوان 2007 في مفاوضات مباشرة تحت إشراف الأمم المتحدة مع إجراء أربع جولات بمانهاست واجتماعين غير رسميين بكل من فيينا ونيويورك دون التوصل إلى أي تقدم حقيقي.
مسعودة. ط


”المغرب خطط للاعتداء بإخلاء المدينة من الإعلاميين والمراقبين الدوليين”
الرئيس الصحراوي يدعو إلى إيفاد بعثة أمنية أممية لحماية الصحراويين

 دعا الرئيس الصحراوي والأمين العام لجبهة البوليساريو، محمد عبد العزيز، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى إيفاد بشكل ”عاجل” بعثة أمنية تابعة لذات الهيئة إلى مدينة العيون المحتلة قصد ضمان أمن وحياة المواطنين الصحراويين، كما اعتبر الرئيس الصحراوي أن الاعتداء على اللاجئين تم بتخطيط مغربي مسبق بدليل طرد المغرب للإعلاميين والمراقبين الدوليين بأيام قبيل هجومه المدبر.
طالب الرئيس الصحراوي بشكل ”عاجل وملح” في رسالة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بإرسال هذه البعثة لتقوم في إطار مسؤوليات المنظمة الدولية عن الصحراء الغربية ”كإقليم لم يتمتع بعد بحقه في تقرير مصيره بضمان حياة وأمن حقوق المواطنين إزاء بطش القوات المغربية”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الصحراوية.
وأفاد الرئيس الصحراوي أن الأوضاع في مدينة العيون المحتلة ”خطيرة جدا” و”مرشحة للتفاقم”، مضيفا أن تلك ”الجريمة النكراء” جرت وتجري في ظل وجود الأمم المتحدة الممثلة في بعثتها لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية -المينورسو - 
 وأشار الرئيس محمد عبد العزيز إلى أن العدوان على مخيم أكديم ازيك ”جاء مباشرة بعد التهديد الصريح الذي تضمنه خطاب الملك المغربي في الذكرى الخامسة والثلاثين للاحتلال المغربي للصحراء الغربية”، مبرزا أن قوات الجيش والدرك المغربيين شرعا في ”هجوم وحشي وغادر” على آلاف النساء والأطفال والشيوخ الصحراويين  مستخدمين في ذلك الشاحنات والسيارات وخراطيم المياه والأضواء الكاشفة ومكبرات الصوت والذخيرة الحية.
وأبرز الرئيس الصحراوي أنه عقب تحول المخيم إلى ركام وخراب بعد العملية التي قام بها الجيش المغربي، انتقلت المطاردات وأعمال القمع إلى مدينة العيون التي ماتزال متواصلة إلى هذه اللحظة. وأطلع الرئيس الصحراوي الأمين العام للأمم المتحدة بالمعلومات التي تفيد بوقوع العديد من القتلى والجرحى والمعتقلين في صفوف المواطنين العزل في وقت تم فيه تدمير العديد من ممتلكات الصحراويين من منازل ومتاجر وسيارات وغيرها.
 واعتبر  محمد عبد العزيز أن السلطات المغربية ”خططت للقيام بهذا العمل الإجرامي الخطير بعيدا عن أنظار العالم وأخلت المدينة وضواحيها من المراقبين والإعلاميين الدوليين وذلك من خلال طردها لبرلمانيين أوروبيين وغيرهم ممن كانوا يودون زيارة المخيم ومنعت الصحفيين من الاقتراب من المخيم”.
 وكان الرئيس الصحراوي وجه أمس الأول في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة،  بان كي مون، ”نداء عاجلا من أجل تدخل الأمم المتحدة التي تتحمل المسؤولية كاملة لوضع حد لهذا التصعيد المغربي الخطير بغية منع سلطات الاحتلال المغربي من اقتراف جريمة جديدة ضد الإنسانية التي سيكون ضحاياها هذه المرة عشرات الآلاف من المواطنين الصحراويين المسالمين والمعزولين”.
 مسعودة. ط


حركة مناهضة العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب..
فرنسا مطالبة بوقف ”دعمها اللامشروط للحكومة المغربية”
الأمم المتحدة تعرب عن استيائها  إزاء التصعيد العسكري المغربي

دعت حركة مناهضة العنصرية ومن أجل الصداقة بين  الشعوب الحكومة الفرنسية لوقف دعمها اللامشروط للحكومة المغربية وأن تتحرك من أجل حل المشكل الصحراوي واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها وذلك اثر الاعتداء الذي ارتكبته القوات المغربية على مخيم الصحراويين قرب مدينة العيون في بيان لها، ترى الحركة التي عبرت عن ”انشغالها العميق” أن ”الوضع خطير و عاجل”، وطالبت الحكومة الفرنسية بفرض احترام القانون الدولي.

أمميا، أعرب مارتن ناسيركي، المتحدث  باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة عن استياء المنظمة الأممية للهجوم المسلح الذي شنته قوات الاحتلال المغربية ضد المدنيين الصحراويين بمخيم ”الحرية” الذي خلف المئات من الجرحى في صفوف المدنيين الصحراويين العزل.  وقال المسؤول الأممي إن ”قوات الأمن المغربية شنت بالصحراء الغربية عملية لغلق المخيم الذي أقامه المتظاهرون الصحراويون خارج مدينة العيون المحتلة منذ شهر”.
وأضاف قائلا: ”وللأسف، هناك وفيات وجرحى، وتعتزم بعثة الأمم المتحدة بالصحراء الغربية إعداد حوصلة مستوفية حول هذه الأحداث”.
 ق.د

مجلس الوزراء يقرر يوم حداد وطني على شهداء العيون المحتلة
الحكومة الصحراوية  تدين ”الجريمة” وتستوقف الأمم المتحدة

وصفت حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الاعتداء الذي شنته فجر الاثنين القوات المغربية على مخيم أقديم إيزيك بــ”جريمة لا توصف” و”عمل وحشي” موجهة ”نداء عاجلا لمجلس الامن الأممي حتى يطالب المغرب بوضع حد لهذا الاعتداء”. 
وأشارت الحكومة الصحراوية في بيان لها الى أنه ”أمام هذه الوضعية الخطيرة وهذه الجريمة التي لا توصف توجه حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية نداء عاجلا للمجتمع الدولي وبصفة خاصة لمجلس الامن الاممي حتى يطالب المغرب بوضع حد لهذا العمل الوحشي المرتكب ضد مدنيين عزل”. كما وجهت الحكومة الصحراوية نداء  الى كل منظمات الدفاع عن حقوق الانسان و المجتمع المدني وكل الاوساط المحبة للسلم و العدالة عبر العالم لــ  ”مساعدة هؤلاء السكان المسعفين”.  وتأسفت الحكومة الصحراوية في بيانها لكون ”هذا الاعتداء يجري على مرأى ومسمع المينورسو دون أن تتدخل أو على الأقل أن تعلم الرأي الدولي”. 
وذكرت الحكومة الصحراوية أن القوات المغربية التي كانت مصحوبة بقوات الدرك والقوات المساعدة هاجمت صباح الاثنين مخيم أقديم أيزيك الواقع على بعد 12 كلم من مدينة العيون المحتلة وقامت بقمع المواطنين الصحراويين العزل بشكل وحشي، مشيرة الى مئات الجرحى.
أعلن مجلس الوزراء ”يوم حداد وطني شامل” على شهداء الاعتداء الجبان الذي وقع الاثنين بالعيون المحتلة، حسبما أفاد بيان عقب اجتماع طارئ للمجلس تحت رئاسة رئيس الدولة. وجاء في البيان : ”قرر مجلس الوزراء الحداد الوطني على شهداء العيون، تنكس فيه الأعلام وتلغى فيه الأفراح” إثر مقتل الشاب الصحراوي بابي محمود غرغار الاثنين وإصابة عشرات الاخرين بجروح خلال المظاهرات السلمية التي قام بها الصحراويون عندما كانت القوات المسلحة المغربية تهم بتحطيم مخيم اكديم أزيك قرب العيون المحتلة.
كما تم تسجيل ”عشرات الجرحى” من بينهم حالات خطيرة في صفوف المتظاهرين الصحراويين الذين خرجوا الى شوارع عدة أحياء شعبية من مدينة العيون المحتلة للتنديد بالاعتداء الذي ارتكب على هذا المخيم.
 ق.د


مظاهرات بإسبانيا وتنديد إيطالي بالاعتداء المغربي على اللاجئين الصحراويين
مدريد تدعو إلى اجتماع مجلس الأمن حول العيون وتعتبر القضية دولية

تحت ضغط الأحزاب السياسية الإسبانية، طالبت حكومة مدريد على لسان وزيرة خارجيتها، ترينيداد خيمينيث، أمس، بانعقاد اجتماع لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة ، لاتخاذ قرار أو مبادرة حول الأحداث الخطيرة التي شهدتها أمس مدينة العيون بالصحراء. وقالت رئيسة الدبلوماسية الإسبانية، في تصريح لها من لاباث عاصمة بوليفيا حيث تتواجد في إطار جولة في أمريكا اللاتينية، إن اجتماع مجلس الأمن الدولي ضروري لأن ”المواجهات التي عاشتها العيون بين قوات الأمن المغربية ومتظاهرين صحراويين، ”ليست قضية بين اسبانيا والمغرب” ، ”ولكنها مسألة تهم المجتمع الدولي بأسره”.
وأبرزت خيمينيث أن قرار عقد اجتماع لمجلس الأمن بشأن هذه المسألة يعود للمملكة المتحدة ، بوصفها البلد الذي يتولى الرئاسة الدورية لهذه الهيئة الأممية، لاتخاذ قرار بشأن المواجهات التي أعقبت عملية إخلاء مخيم أكديم إيزيك للاحتجاج والذي كان قد نصبه حوالي 20.000 مواطن شرق مدينة العيون. وبالرغم من أن جبهة البوليساريو تحدثتعن ان مواطنا صحراويا واحدا فقط لقي حتفه في المواجهات التي شهدتها مدينة العيون، إلا أن رئيسة الدبلوماسية الإسبانية قالت إن ”المعلومات غير واضحة” و ”متناقضة” حول ما جرى في الصحراء.
في هذه الأثناء، طالبت عدة أحزاب سياسية يسارية وقومية مثول رئيس الحكومة الإسبانية خوسي لويس رودريغيث ثباطيرو أمام البرلمان، لتقديم توضيحات عن موقف حكومته مما يجري في الصحراء وعن الإجراءات التي اتخذتها في هذا الصدد، على اعتبار أن إسبانيا هي القوة الاستعمارية السابقة بالمنطقة.
وفي إسبانيا تظاهر عشرات الصحراويين المقيمين في إسبانيا بعد هجوم قوات الأمن المغربية على مخيم كديم إيزيك بالعيون. وقال النائب الإسباني عن ائتلاف اليسار المتحد بالبرلمان الأوروبي، وييلي ميير، أثناء مشاركته في المظاهرة ”لا يمكن أن يظل الموقف غامضا مع حدوث تدخل عسكري ضد الشعب الأعزل، ولكن يجب أن يكون هناك موقف رافض”. واعتبر ممثل جبهة البوليساريو في كتالونيا، ولاد موسى، أن المغرب نفذ ”مذبحة إنسانية” مشددا على تزايد تدهور الوضع. وكان الاعتداء العنيف للقوات المغربية ضد مخيم الاجئين الصحراويين بالقرب من مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية المحتلة أثار أولى ردود الفعل للتنديد في إيطاليا.
حيث صادق المجلس الاقليمي لإيميلي روماني بالإجماع على لائحة تنديد بالعملية العسكرية للجيش المغربي ضد السكان الصحراويين بمخيم العيون و”الانتهاكات المتتالية” لحقوق الانسان بالصحراء الغربية حسبما تناقلته وسائل الإعلام الإيطالية.  وفي ندوة صحفية دعا ممثل الصحراء الغربية بإيطاليا  عمر ميه الذي حضر الجلسة إلى ”إنقاذ الشعب الصحراوي” معتبرا أن ما يجري في العيون اليوم يجعل التضامن مع القضية الصحراوية وحده غير كاف، بل يجب أن يكون ”عملا سياسيا ومؤسساتيا لمساعدة شعبي ووقف المجزرة”.  
وقد وافق النواب على هذا النداء على غرار قائد الحزب الديمقراطي (اليسار) الذي دعا الحكومة الإيطالية إلى ”العمل على مواجهة المأساة التي يعاني منها سكان الصحراء الغربية”.
 ق.د

الشعب الصحراوي يدفن شهداءه ويلملم جراح المصابين
11 قتيلا، 723 جريح و159 مفقود في اعتداء استهدف مخيم أقديم إيزيك

أعلنت وزارة الإعلام الصحراوية عن مقتل 11 مواطنا صحراويا وإصابة 723 آخرين بجروح في الاعتداء الذي شنته صباح يوم الاثنين القوات المسلحة المغربية على "مخيم الحرية" (أقديم إيزيك) الذي يقع على بعد 12 كلم من مدينة العيون، وأكدت أن هذه الحصيلة مؤقتة. 
  وتشير حصيلة وزارة الإعلام الصحراوية، في بيان لها موقع يوم أمس ببئر الحلو، إلى أنه تم تسجيل 159 مفقود وتخريب المئات من المنازل والمحلات والسيارات التي يملكها صحراويون.
وأضاف نفس المصدر أن هذه الحصيلة قد تسجل ارتفاعا بالنظر إلى أبعاد الاعتداء "الوحشي" الذي نفذته القوات المسلحة المغربية، فيما شرع سكان مدينة العيون في دفن شهداء القضية وسط مظاهر الكرامة والألم، جراء القمع الوحشي المغربي الذي لا يختلف عن الأبرتايد والنازية، والذي نفذته قوات الأمن المغربية المشكلة من عدة أجهزة،  وخاصة  فرق التدخل السريع، القادمة من جدار العار المنتمية الى قطاع قلتة  التابع للحوزة وأمقالة، والمتكون  من ستة فيالق، الى جانب فرق الدرك الوطني الحربية ووحدات من قوات المخزن وعناصر الأمن.
ق.د

 

التعليقات (0 تعليقات سابقة) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك


رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة: